القائمة الرئيسية

الصفحات

موسيقى ياسر عبد الرحمن . ستظل باقية كموسيقى محمد عبد الوهاب وفريد الاطرش والكثير من عمالقة الفن والابداع فى الموسيقى العربية 

 

 وهذا لأكثر من سبب وأهم هذه الاسباب هو الإتقان فكلما اتقن الفنان عملة كلما ظل باقيا . فما ابقى موسيقى بيتهوفن وموزارت الى الأن إلا الدقة والإتقان والتمكن وأختيار الآلات وجمال الجملة الموسيقية فلولا هذة الاشياء لما بقيت موسيقاهم الى الان كما قال الفنان محمد عبد الوهاب عنهم .

 

 فالفنان ياسر عبد الرحمن تتوفر فيه هذه الصفات . وكذلك له ايضا الطابع الخاص به او اللون الذى يميز موسيقاه والواضح جدا فى جميع ألحانه وهو الاحساس بالشجن او الميول الى الحزن ولعل هذا لأن آله الكمان بطابعها تعد من الآلات الحزينة .
وأكثر ما يوثر فى الأشخاص او المستمعين الى الأن هو الموسيقى أو الاغنية الحزينة لانها تلمس جميع القلوب بلا استثناء فلا يوجد شخص لا يتأثر بالحزن او الشجن حتى ولو لمدة دقائق الاستماع الى تلك الموسيقى او الاغنية .

 

فموسيقى ياسر عبد الرحمن تعد حزينة أو مؤثرة وذات احساس عالى الا جانب الدقة والإتقان وهذة الاسباب كفيلة بأن تبقيها كموسيقى فنانين عظام لهم كل الاحترام . 

 

وهذا مقطع أراه من أجمل ألحان الموسيقار ياسر عبد الرحمن 

 


تعليقات