نيللى مظلوم
من أشهر راقصات الباليه فى تاريخ مصر . بغض
النظر عن جنسيتها او ديانتها .
لانها حطمت كل الأرقام القياسيه فى فن
البالية . فمن المعروف عن راقصات الباليه ان يشترط نحافة الجسم كى تكون رشيقة
وسريعة فى خطواطتها لكن نيللى مظلوم لم تكن نحيفة كما نرى راقصات البالية ولكن
ايضا لم تكن بدينة فقد كانت متوسطه القوام . ومع ان قوامها غير القوام المعتاد لراقصات الباليه الأ ان هذا لم يؤثر قط على ادائها
وحركاتها الرشيقة وهذا ما جعلها تحطم الارقام القياسيه فى فن الباليه
نيللى مظلوم كانت يهوديه الديانه من أب
ايطالى وام يونانية ومولودة فى الاسكندرية .
رقصت الفراشة الصغيرة فى سن العاشرة امام
الملك فاروق تماما كما غنت العظيمه ام كلثوم ورقصت الرائعة سامية جمال
وأكثر أحداث حياتها إثارة عندما قدم لها وزير
الثقافة المصري سفينة لترقص فوق مسرحها كل ليلة
نيللى مظلوم ممثلة مصرية . مصممة رقص . مدرسة
للرقص الشرقي . الباليه الحديث . الرقص الفلكلوري المصري . مشهور عنها
حبها للمرح من اشهر ادوارها دور لاتنيا في فيلم ابن حميدو مع اسماعيل ياسين
اسمها الحقيقي هو نيللي كاثرين مظلوم كالفو،
ولدت في 9 يونيو 1925، وتوفت في 21 فبراير 2003، راقصة باليه استعراضية وممثله
من أصل يوناني وهى حاصلة على ليسانس آداب عام 1946، ولدت في الإسكندرية،
وتوفيت في أثينا
كان والدها صانع مجوهرات أصله ايطالي من نابولى
، ووالدتها يونانية وكانت نيللى مريضه بشلل الأطفال وعالجها طبيب يوناني مشهور
وزوجته راقصه صاحبة مدرسة للبالية تبنتها فنيًا بعد شفاءها تمامًا في عمر
الخامسة ولقبت في وسائل الإعلام بالطفلة المعجزة وأصبحت راقصة منفردة حتى
أنها رقصت أمام الملك فاروق الأول لموهبتها الشديدة
كما كانت تدير مدرسة شهيرة لفنون البالية
التي كانت تتخرج منها الفراشات الصغيرات للالتحاق بدار الاوبرا المصرية، لقد عشقت نيللي
الحياة و لم تتوقف ابدا عن التدريب او تصميم الرقصات، لم تترك مكانا في مصر الا سافرت
اليه سواء كان الصحراء او القري الصغيرة
كانت
تستمع بحضور افراحهم لتتعلم منهم الرقص البلدي والشعبي . ايضا كانت تحضر افراح
الاثرياء وتسمي رقصهم رقص الهوانم . كما كانت شغوفة بالكتب والقرأءة . كانت تذهب الي المكتبات لتعود كل مرة
بما لا يقل عن 30 – 40 كتاب لقد وصل بها البحث ان امضت عاما
في المتحف المصري لدراسة كل ما يتعلق
بالرقص والازياء في العصور القديمة من الطريف ان مدير المتحف اعطاها تصريح خاص وكان عليها ان تتعامل مع
الاقمشة القديمة بمنتهي الحرص والعناية
في عام 1939 ظهرت في فيلم اللاجئة وهو فيلم باللغة اليونانية بطولة
صوفيا فمبو وذاع صيتها ودخلت
السينما عندما اكتشفها المخرج عباس كامل لتبدأ
مشوارها مع السينما عام 1946 بأول ظهور لها في فيلم صاحب بالين
ولكنها كانت قد اشتركت كراقصة
في فيلم بين نارين عام 1945م حيث مثلت 19 فيلم ما بين ممثلة وراقصة ونافست وقتها تحية
كاريوكا، وسامية جمال في الرقص الإيقاعي وفى عام 48 أصبحت مصممة رقصات دار
الأوبرا وقدمت عروضًا شعبية مصرية في العديد من محافظات مصر
ومن أشهر أدوارها الست لاتانيه في فيلم ابن
حميدو مع إسماعيل ياسين وكان أخر أفلامها فيلم التلميذة عام 1961م وهذا قبل اعتزالها
الفن وأقامت أول أكاديمية للرقص الإيقاعي ولكن تم تأميمها من قبل الحكومة
المصرية مثلما تم تأميم كل ما هو ثمين وإعطائها معاش بسيط وعندما ضاق
بها الحال استجابت إلى ابنتها
ورحلت إلى اليونان وهناك أقامت أكاديمية أخرى مازالت موجودة حتى الآن .. تزوجت نيللي
مظلوم 6 مرات قيل أن أحدهما كان رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي
وكان أحد أزواجها مصري يوناني يدعى أندرياس
روسوس، وأنجبت منه ابنها ديميس
روسوس المغنى المشهور الذي درس الموسيقى وظل خمس سنوات في كورال
الكنيسة الأرثوذوكسية اليونانية
وذاعت شهرته عالميا ومن أشهر أغانية far a way حتى انه جاء الى مصر وغنى بها ورحل عن عمر يناهز
68 عاما
كان وزير الثقافة ثروت عكاشة يقوم بشراء كافة تذاكر المسرح الخاص بها ثم يوزعها علي من يريد ان يشاهد
الرقص مجانا ولا يستطيع ان يدفع قيمة التذكرة واهداها مركب لتعمل علية هي وفرقتها ويطوف
المسرح العائم في كل ارجاء مصر ليقدم الفن الي الجميع في القري والمدن
كما قدمت نيللي انواع اخري من الرقص مثل
الرقص الفرعوني في عروض الصوت والضوء. الرقص البدوي مرتدية خمارا. كما قدمت الرقص
التعبيري في مسرحية ايوب المصري سنة 1962 وهي نفس السنة التي حصلت فيها علي
الميدالية الفضية عن الرقصة السعودية التي قدمتها مرتدية خمارا كما كانت في
نفس الوقت مصممة
الرقصات الرئيسية لدار الاوبرا المصرية
هذا مقطع لنيللى مظلوم . سترى ان
نيللى مظلوم كانت لديها رشاقة غير عادية على الرغم من قوامها الغير معتاد كقوام
راقصات الباليه . وهذا ما جعلها حطمت أرقام قياسية فى فن الباليه










تعليقات
إرسال تعليق