كثيراً ما يصادف نجوم الفن العديد من المواقف الغريبة وفي بعض الأوقات الخطيرة مع المعجبين. وكانت النجمة الكبيرة شادية من أكثر النجوم الذين لهم ملايين المعجبين والتي تعرضت فى شبابها للعديد من المواقف الغريبة مع عدد من هؤلاء الذين وصل بهم الإعجاب إلى درجة من درجات الجنون.
وفى حوارنادر تحدثت النجمة الكبيرة شادية عن بعض المواقف التى واجهتها مع المعجبين.
وقالت أنها كانت تتلقى مئات الخطابات من المعجبين ومنها خطابات معجب مكتوبة بخط جيد وتفيض بمشاعر الحب والغرام وكانت هذه الخطابات موقعة بكلمة "عمدة"
وكان صاحب الخطاب يطلب صور موقعة من الفنانة الجميلة فلا تبخل بها كما تفعل مع كل معجبيها وترسلها لهم. وذات يوم وصلها خطاب من هذا العجب وبه صورته وهو يجلس وخلفه خفيران مدججان بالسلاح. وقالت شادية أن هذه الصورة ذكرتها بصورة كبير الرحيمية المعروف فى الأفلام المصرية والذى جسد شخصيته الفنان الكبير محمد التابعى. وعرض صاحب الخطاب الزواج من شادية ولكنها لم تهتم بالخطاب فتكرر الطلب فى عدد من خطابات هذا العمدة.
وعندما شاركت الفنانة الكبيرة فى قطارالرحمة عام 1953 وكان القطار يجوب محافظات الصعيد لجمع التبرعات توقف القطار فى إحدى القرى لتجد شادية رجلاً يرتدى جلباباً فضفاضاً من الصوف يتفحص وجوه كل الفنانات المشاركات حتى استقر على وجه شادية وكأنه وجد ما يبحث عنه. ونبهها أحد زملائها إلى أن الرجل يسأل عن والدة شادية والتى كانت لا تفارقها فى معظم سفرياتها. ونظرت الفنانة لكبيرة لتفاجئ بأن هذا الرجل هو العمدة المعجب.
وأشارت شادية إلى أنها بعد أن انتهت وزملائها من جمع التبرعات بالقرية وعادت للقطار حتى ترجع للقاهرة فوجئت بوالدتها تحتضنها وتبكى وهى ترتعد وقالت لها :" العمدة جه هنا ياشادية وطلب إيدك. وقلت له بنتى مش عاوزة تتجوز فبص لى بغدر وهددنى وقال : طيب لو كان معاها رجالة يبقوا يعرفوني هيطلعوا بيها إزاي من الصعيد"
وأشارت شادية إلى أنها شعرت بالخوف من تهديد العمدة وخافت من أن ينفذ وعيده ويقوم باى تصرف خطير أو مجنون لذلك لم تكن تفارق زملائها.
وفى اليوم التالى وصلها خطاب من حضرة العمدة يقول لها فيه أنها لا تستحق رصاصة من بندقيته أو بندقية أحد رجاله لأنها لم تكن عند حسن ظنه ولم تحبه كما أحبها. لذلك فهى تستحق انتقامه بأن تكون زوجته الرابعة فتاة غيرها. فحمدت شادية الله على هذه النهاية ومن يومها انقطعت أخبار وخطابات العمدة المجنون

تعليقات
إرسال تعليق