كانت سعاد حسني وهي طفلة صغيرة تعشق أم كلثوم وكانت تتمنى أن يكون لها ثقل الست في الفن. وتتذكر سعاد اللحظات الجميلة وهي طفلة من خلال الحفلات الغنائية الإذاعية في أول خميس من كل شهر، حيث كان ينقلب بيت الاستاذ محمد حسني البابا الخطاط الشهير إلى حفلة حقيقية داخل البيت الذي كان من أشهر ضيوفه الشيخ محمد رفعت ، وكانت نجاة طفلة صغيرة في تلك الفترة تقلد كوكب الشرق ببراعة وقد تفتحت عينا سعاد الصغيرة جدا على الفن الراقي من أوسع أبوابه...
سألتها الصحفية نعم الباز في حوار تم عام 1987
_ هل قابلت أم كلثوم؟؟
قالت سعاد وكأنها تمشي على استحياء بين الحروف وكأنها تستحضر هيبة و مكانة كوكب الشرق ومطربته الأولى قائلة:
قابلتها مرتين في حفلتين، كنت متزوجة من علي بدرخان، شاهدتها وهزتني رؤيتها، بعد أن هزني صوتها وحفلاتها وانا طفلة صغيرة
وذهبت لأحييها انا و علي في الكواليس، سلمت علي سلاما لا يمكن أن أنساه ابداً، تشد على اليد وكأنها تعرفني من مئة عام، وتشعرك بإرتباط وكأنها قالت لك مئة عبارة ترحيب وتشجيع، لا انسى ابداً طريقة سلامها الحار القوية { تقرص على اليد } وكأنها تقول كلاماً كثيرا من خلال هذه المصافحة.
وبعد أن شاهدتني في فيلم خلي بالك من زوزو قال لي الاستاذ محمد الدسوقي ابن شقيقتها انها تريد رؤيتي جداً وانا في الحقيقة انكسفت جدا جدا ولم استطع الاتصال خجلاً واعتذرت له بعد ذلك..

تعليقات
إرسال تعليق