القائمة الرئيسية

الصفحات

رحل على حشبة المسرح وهو في الـ 45 من عمره - مشوار فتوة السينما إبراهيم عبد الرازق الذي تألق في أدوار الشر

الفنان إبراهيم عبد الرازق أحد أشهر فتوات السينما المصرية، حصرته ضخامة جسده وملامحه في أدوار الشر، استطاع أن يتقن كل شخصية قدمها بمهارة أقنعت كل من شاهده سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح، ورغم موهبته ومشاركته في العديد من الأعمال الفنية إلا أنه لم ينجح في أن يحظى بدور البطولة في أي منها.

 


ولد إبراهيم عبد الرازق في 18 مايو 1942، في مدينة شربين التابعة لمحافظة الدقهلية، حصل على الثانوية العامة من مدرسة المنصورة الثانوية العسكرية، ولم يكمل مشواره مع التعليم حيث كان يهوى التمثيل منذ الصغر ويشارك كبطل لكل مسرحيات مسرح المنصورة القومي. 

انضم لفريق التمثيل في فرقة شربين المسرحية، واكتشفه الفنان الكبير سعد اردش، وطلب منه الحضور إلى القاهرة، وساعده في دخول المسرح القومي.

اشتهر عبد الرازق بدور الفتوة والبلطجي لضخامة جسمه وقوة صوته، كما أبدع في تمثيل الأعمال التاريخية لإتقانه اللغة العربية الفصحى، مثل أعمال "بعثة الشهداء، الفتوحات الاسلامية، سهم الله، من عظماء الإسلام، ليلة سقوط غرناطة، فجر الاسلام، موسى بن نصير".

شارك عبد الرازق في عدة أعمال سينمائية في السبعينيات والثمانينيات أشهرها أفلام "عنتر شايل سيفه، المخطوفة، ثمن الغربة، سعد اليتيم" كما كان تألقه ملحوظا في الدراما التليفزيونية حيث شارك في عشرات الأعمال منها " غوايش، الرجل والحصان، كابتن جودة، المشربية" وغيرها.

 



كان صديقه المقرب في الوسط الفني، الفنان زكريا موافي، الذي جسد دور الجزار في مسرحية المتزوجون، وكان الفنان زكريا موافي خريج كلية الطب البيطري، فكان إبراهيم عبد الرازق يقول له: " أهلك دخلوك طب عشان تشتغل جزار".

 

 

ورحل الفنان إبراهيم عبد الرازق في 29 يناير 1987، وهو في الخامسة والأربعين من عمره، حيث أصيب بأزمة قلبية أودت بحياته وهو يؤدى دوره على خشبة المسرح في مسرحية " كعبلون " مع الفنان سعيد صالح وكانت صدمة انزعج لها الجميع واغلق المسرح ابوابه بعدها فترة من الصدمة.

تعليقات